السبت، 11 يناير 2014

مارسيل ... 11









"11"

يوميات أنسة ضاد
مارسيل "




 مالذي اود كتابته اليوم؟ كنتُ اتأمل تغريداتي وتفاعلاتي مع احدى المغردات في تويتر
وانا اكتب تدوينتي الاخيرة لعام 2013 والاولى ضمن سلسلة البرتقالي وأوتار مارسيل لم تفارقني 
. يمر كما يمر دمشقيُ بأندلسيُ 
للعود حكاية جميلة واصالة عربية قيمة لايعرفها الا الملوك واصحاب الذوق الرفيع
حاولت كثيراً ان اتعلم العزف عليه، واكشف قصص اوتاره الساحرة التي تسحرني
.بمجرد النظر إليه، وما زلتُ اود التعلم
 عندمانقول (مارسيل) والرائع (نصير شمة) وسيكون لي حديث خاص بعد هذه التدوينة
فأننا نحس بالدفئ والرومانسية والهدوء وقصص حزينة، نتذكر درويش احمد مطر
كل هذه الامور نتذكرها حين يرقص الوتر بين اناملهم، فكم من حضارة يؤرخون 
وكم من وهج ينيرون وروعة يكنون بمجرد حبال وترية تتلامس بأنمل بشرية رقيقة ناعمة
.تحكي الف الاحزان والافراح بسلمٍ كسلم السماء السبعة، وهنا تنتهي الرواية لتكمل نفسها بمبدعين أخرين

لنتأمل قليلاً بالأمور التي نود أن نفعلها وهناك لهفة وشوق وحماس لفعلها، لماذا ياتُرى؟
لأن الإنسان الذي يعيش بلا هدف وبلا طموح فهو ليس بإنسان 
وكأنه هائم في بحرٍ لا يعرف إلى أين يذهب وكيف يذهب ولماذا يذهب؟ 


                       

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق