الثلاثاء، 2 أغسطس، 2016

أملٌ ينبض ... 19

"19
يوميات أنسة ضاد
" أملٌ ينبض "

 ريد وان هذه ليست المرة الاولى التي يغمرنا باحساس رائع يشعرك براحة نفسية وكأنك تريد الطيران في كل لحظة .. شعور يشابه سقوط البسكويت في كوب الشاي  فتضحك وتعيد الكرة لتكون منتبهاً اكثر، تأخذك عفوية وحركات المغنيين وابتسامتهم ولم شملهم بأدوات التواصل الاجتماعي في سبيل توصيل لحظة ممتعة تستمتع بيها مع من تحب. لهذا أحب الاغاني التي تتخلخلها الأمل 
نعم كلنا نحتاج إلى اشخاص بجانبنا وخصوصاً الذين نحبهم فهم من يجعلون ابتسامتنا تحلق في سماء حياتنا، أعشق الحياة وأكره الروتين وأحب الاشياء التي تجعلني ابتسم دائماً حتى لو كانت أمور بيسطة ، دعونا نجعل كل لحظة تمر علينا فيها امل وهذه الجملة تذكرني حين غنت شيرين في مسلسلها ( طريقي _ لسه في الايام أمل ) وفعلاً مهما كانت الظروف التي تسيطر علينا لأبد من وجود لحظة أمل تعيد لنا كل ايامنا الجميلة وذكرياتنا السعيدة 

شاركوني أرائكم فهي تهمني جداً وسأنشرها يومأ ما ضمن تدوينة   

      

الاثنين، 11 مايو، 2015

بكرة أنهار جديد ... 18

"18"
يوميات أنسة ضاد
" بكرة أنهار جديد "
غياب، أبتعاد .. ربما ، هجر... نوعاً ما ، اعطاء فرصة .. هي الأقرب حالياً إلى روحي 
من أين أبدأ، ومن أي حرف أكتب ! هل سبب أبتعادي أم هجري للتدوين أم أنني وددت 
أن اعطي نفسي فرصة لأستكشف عالم التدوين أكثر. 
بسبب فترة زواجي وأنشغالاتي بالحياة الجديدة وأمور بيتية ليست بالجديدة عليه ولكن 
أصبحت جديدة !
الكثير من الأحداث التي صادفتني وخصوصاً اوضاع البلد التي يمر بها، ظلم، حقد، تهجير،
تفجير، قتل متعمد، اصوات قصف، ومدافع تدوي بدل الصلاة كل صبح. ومع ذلك لازال هناك 
شباب يتوعدون بالأمل والمستقبل مهما كانت الغيوم كثيفة، فحملة الموسيقار العراقي الرائع 
#نصير_شمه #حملة_اهلنا لدعم النازحين والمهجرين من بيوتهم في وضح النهار بل شاركت 
فيها كوادر كثيرة من اعلام وصحافة ورجال اعمال وغيرهم. 

لازالت شمس بلادي تشرق وتغيب كما هي العادة الكونية ولكن حتى الأن لم تغب عن أعيننا 
نحن الشباب بل نراها مشرقة دائماً وأن حل القمرُ ضيفاً. 

- دخول #داعش في محيط اراضينا بأرداة الخونة الذين تعاملوا معهم 
وها نحن ندفع ثمنها، فياليتك ياحمورابي تعود وتعيد أنظمتك من جديد.

هل للكلام من بقية .. ؟! أنتظروني :) 
وبكرة نهار جديد 



       

الأربعاء، 4 يونيو، 2014

شوقٌ عابث ... 17

"17"
يوميات أنسة ضاد
" شوقُ عابث "


 نحتاج ان نكون يوماً ما مجنونين بحياتنا فالشوق الذي يجتاح اجسادنا من الوعي وندخل دوامة اللاوعي
 فعندها فقط نبتسم بجنون وصدق مفعهم بالحيوية دون ان نعرف 
كيف لحبٍ يغادرنا ونحن ندون اهاتنا ونعزف حزننا شوقاً لرؤيته 
يأتي الصباح تصحو اوجاعنا تشتاق احاسيسنا لعيونٍ عبثت بكل حب بفؤادنا 
اشتاقكُ كل يوم وخصوصاً حين تكون بقربي 
"اشتاقكٌ في الدقيقة ثلاثون يوماً واضف عليها ستون ساعة "
لاتغب كثيراً فالموعد أقترب ! 


الاثنين، 2 يونيو، 2014

غياب ... 16

"16"
يوميات أنسة ضاد
" غياب "

غبتُ كثيراً عن عالمي وبيتي الصغير الذي يكبر بقصصي اشتقت لملمس الحروف وأنا اكتب بحاسوبي اشتقت لشاشتي وهي تنقلني من صفحةٍ إلى صفحة اشتقت إلى كل شيء ومتشوقة لأروي قصصي الجديدة التي رافقتني مثل الظل بيومياتي الجديدة، أحداث كثيرة وأحلام ولحظات دارت بي كراقص باليه حين يلتف حول خصر أنثاه .. هتف الجميع حين دار دورته الكبيرة وهو يلتفُ حول أناملي بعبق الياسمين طوقني بكلتا ذراعيه خوفاً  من أن يسرقنا الزمن وينتهي اليوم ويعود إلى بيته الذي يحيطه شرياني. اشتقت لكل هذه الأمور وأنا أسامر حاسوبي ويومياتي الالكترونية وانقلها من صفحةٍ الى صفحة، وسعيدة بعودتي لكن بطرقتي الجديدة بنفسٍ يرافقني وبظلٍ يحتويني وبضحكة ترتسم بشفتيه الهلاليتين الصغيرة – حسب ما يقولون – انتظروا المزيد من الأحداث الجديدة المشوقة من يوميات آنسة ضاد.


                    

الثلاثاء، 4 مارس، 2014

قلة أدب ،، قلة وعي ... 15


"15"
يوميات أنسة ضاد
" قلةأدب .. قلة وعي "

المنبه: طنننننننننن، وأحلامي تتلاشى شيئاً فشيئاً ليعلن الواقع حضوره . كل صباح عندما أنهض احداقي لازالت نائمة إلاّ هذا اليوم لم أكن ناعسة كثيراً .فالأستعداد عندي في الساعة السادسة صباحاً هو الاستعداد للعسكرية والآمر سيأتي عليك فجاءةً وإذا لم تكنُ مستعداً فاعلم بأن أمرك منتهي. 
أسير في طريقي وأنتظر المركبة التي تقلني لمكان عملي وإذا بسيارة تمر من جانبي لتغسلني بمياه الشارع المفروشة ع الطريق وكأن الأمطار هطلت يوم أمس ولكن الشمس تبرهن لنا العكس تماماً.
 تخيلوا المنظر الذي أصابني هذا الصباح، وقتها وقفت واستغفرت ربي: " حسبي الله ونعم الوكيل" لم يعد أدراجه ليعتذر ولا حتى التفت لفعلته الشنيعة. وقفت حائرة مابين الرجوع إلى البيت وما بين إكمال طريقي لأن السائق على وشك الوصول بعد ثواني !!
برأيكم ماذا تتوقعون فعلت هل عدتُ أدراجي إلى البيت أم أكملتُ يومي وكأن شيئاً لم يحصل؟ 

صباحكم دجلة والفرات :) 

السبت، 1 مارس، 2014

طيارة ... 14


"14"
يوميات أنسة ضاد
" طيارة "
  
عندما كنا صغاراً كثيرا ما كنا نحلق بمخيلة احلامنا التي تعبر حدود الحقيقة ولكن دائماً
مايكون الواقع جدارٌ نتفاجئ بوجوده.
يمر الوقت وتمضي الايام وتكبر احلامنا شيئاً فشيئاً. منذ صغري وأنا احب تجربة الكثير من الأمور
 كالهبوط المظلي، صعود طائرة، رحلة في الباخرة والتقي باشخاص مميزين، اكون لاعبة سلة والكثير من الاحلام التي لايتوقعها خيالي. وفعلاً بدأتُ أسعى لتحقيق بعض من هذه الأحلام التي استمتعُ بها. 
 (٢٠١١ ) السنة التي انطلقت رحلاتي إلى العالم وصولاً ليومي هذا حيث كانت أول سفرة لي على متن طائرة لأم الدنيا في عمل يخص الصحفيين. نصحني أحد زملائي بأن أخذ حذري من الاقلاع لأنه مخيف بعض الشيء وخصوصاً أذا كانت هذه أول سفرة لي. بدأت الطائرة بالتحرك البطيء ومن ثم تدريبجياً تودع الارض لتعانق السماء إلى أن استقرينا بأحضان السماء لم أحسُ بأقلاع الطائرة بل كان امراً رائعاً كقيادة السيارة لأول مرة وأصبحنا اصدقاء لكثرة سفري.
عند رجوعي من المغرب وانا على متن الطائرة التي استغرقت رحلتها مايقارب ٧ ساعات تقريبا
ونحن نحط في تركيا ولازال هناك ساعات أُخر اقضيها لأحط في أربيل.
كنتُ أمعن النظر الى حكاية الغيوم التي تعانق الطائرة بين فترة وأخرى وكيف الله أبدع برسم البحاروالتضاريس التي تذهلك بكل تفاصيلها الصغيرة والكبيرة حيث تأخذك ألوانها الزاهية إلى حيثما نريد أن نكون.
تذكرت اغنية جميلة كنتُ قد سمعتها مع اصدقائي في دولة المغرب وكنا نتشارك الفرح والضحك عند الراحة من العمل. تذكرت عندها كيف كنا نغني " طيارة .. طيارة " تذكرت كل لحظة جميلة كل ابتسامة كل كلمة كل شعور غمرني بالسعادة كل شوق كل لحظة جنون كل مايمكن أن يكون من فرح ومرح وابتسم كثيراً وأنا جالسة في مقعد الطائرة واتذكر اغنية "طيارة " .ولهذه الأغنية حكاية خاصة بل رائعة حتى وأنا اكتب هذه التدوينة .



                      

الأحد، 2 فبراير، 2014

حبي لاتتسع له السماوات والارض .. 13


"13"
يوميات أنسة ضاد
Benim sevgim göklere sığmadı "

كنتُ أستمع إلى هذه الاغنية التركية واذا بي اتخييل امور خارج نطاق مخيلتي
وفعلاً الحب يفوق الارض والسماء لتتشاطر ارواحنا السماء السبعة 
بلهفة عشق ووله كبير نشعره داخلنا بمجرد التفكير بمن نحب.. وما اجملها الحياة حين نشاطرها
مع من نحب ونكملها بابتسامة وعناق طويل وقبلة جميلة،
 فمالذي نريده من حياتنا غير ذلك. 
أشتقتُ للرومانسية والشعور باهتمام الشخص بك، وبأنك كل شيء بالنسبه لهُ لاحد يأخذ مكانك 
 كم هي جميلة الحياة حين نقرر بملئ ارادتنا ونحب بكل طاقتنا ونعلن للملئ بأننا بشر
 نمتلك احاسيس ومشاعر تجعلنا مختلفين عن الصخر والحجر 
وعن الذين لايشعرون بجمال الحب
!فكم نحتاج من سنوات ضوئية ليعبر بها الانسان عن مشاعره ويحقق نبوءته بجمال الاشياء