الخميس، 21 نوفمبر، 2013

حكايات مطرية ...5

"5"
يوميات أنسة ضاد.. 
 " حكايات مطرية "


شعور رائع أن تقف تحت حكايات المطر وتستمع لقصص هطوله وهو يروي حكاية العاشقين وحبهم لتلك القصص.
شعور رائع انتابني وأنا أتأمل حكاية عزف المطر (دم دم دم دم تششششش))
تذكرته والهمسات تعلو أُذني ( لأجلك يطلع القمر)
كنتُ ابتسم ولا أعرف كيف أردُ  له غير" ابتسامة بسيطة خجولة"
نعم أنه شعور المطر حين تتأمل قصصك وحكايتك بمجرد استماعك ووقوفك جنبه
وها أنا اروي قصتي للمطر وهو يرويها لغيري  وغيري يرويها لأخر ولازال المطر يعزف
 بألحانه حكاية العاشقين، وتستمر الحكاية.




الأربعاء، 20 نوفمبر، 2013

طفولة مؤجلة ...4


"4"
يوميات أنسة ضاد..
 " طفولة مؤجلة "


#الطفولة قصّة حُلم ، وقصيدة أمل ، وخاطِرة عذبة، هم ربيع العمر، وأكاليل ياسمين تتقلّد جيد الحياة لزينتها. رغم قسوة الحياة التي نعيشها وآلمها فضحكاتهم التي تسري بين ثنايا الروح هي التي تجعل للحياة أمل. ولكن يا ترى هل نحتفل بيوم_الطفولة
أم نترك اليوم ونأخذ زاوية الأمطارالتي تسببت بفيضانات كثيرة وعرقلة سير الحياة الطبيعة التي هي من ابسط حقوقهم بأن يلعبوا في الشارع وحتى هذه أنحرموا منها. فهنيئاً لهم بهكذا عيد يحتفلون به.
لازال اطفال بلدي يحلمون بطفولة حقيقة  تجعلهم كباقي الاطفال من حيث المسكن والامان والدواء والغذاء والتعليم والمرح واللعب في شوارع قرب بيوتهم بنظافة.

الولايات المتحدة الأمريكية نصت على حقوق الإنسان والطفل فهل طبقت مانصت عليه؟ على الرغم بأنه أول الدول التي انتهكت حقوقه بكل أنواعها.. فهل صدقاً ينصون على الحقوق؟!


الثلاثاء، 19 نوفمبر، 2013

كانت تركض وتصرخ ...3


"3"
يوميات أنسة ضاد..
 " كانت تركض وتصرخ" 

"كانت تركض وتصرخ "
"عند رجوعي من المدرسة الى البيت وانا في السيارة .. فجأةً توقفت السيارة قليلاً وامامنا مركبات كثيرة واقفة وتتحرك ببطء لبعض الشيء وقلت في نفسي: (مجرد زحمة سير) الأ ان صوتاً دوى كأنفجار بالونه مملوءة بالمياة نظرت بإمعان، كان هناك شخص يركض بسرعة راكباً سيارة رمادية اللون بجانبه شخص يحمل الهاتف وكأنه يقول: (لقد تمت المهمة). لدقائق معدودة فقط حصل كل شخص (اغتيل الشخص بطلق ناري وهو في متجره عن بعد بضع امتار) وكانت المراة تصرخ وتركض ولاتعرف ماذا تفعل وهي ترى امامها كل هذا. وحصل كل هذا وانا في السيارة انظر من نافذتي وهي تسير وكأن شيئاً لم يحصل.

هل كان اغتيال، ثأر شخصي، فوضى امنية، ارهاب علني؟
صدقاً لااعرف الجواب لكن الصدمة لازالت تملئني وحتى وانا اكتب هذه الكلمات. من سيكون التالي؟