الثلاثاء، 10 ديسمبر، 2013

95 عاماً لأجل الحرية .. 9





"9"
    يوميات أنسة ضاد.. 
  " 95 عاماً لأجل الحرية " 








 جعل للحرية جسداً ورحاً ورحل عنها بكل هدوءٍ تاركاً خلفه أرض ديمقراطية كبيرة لايفهمها الا من نادى بها وبأسمها فكم من مانيدلا نريد اليوم لشعوبنا حتى تستفيق على اوطانها؟! 
شخصية نيلسون التي أتسمت بـ ( شخصية كارزمية حكيمة وكريمة، عانى كثيراً وأنتصر على أعدائه ولكنه لم ينتقم منهم، سياسي محنك ولكنه يتصرف كمواطن عادي بسيط ) فأنك ترى ذلك بمجرد ملامح عينيه وتعابير وجهه، فنحن لانريد بطون ممتلئ وكراسي مذهبة بقدر مانريد عقول متفتحة، مفكرة، تناهض لاجل بلدانها واوطانها وتسعى الى تحقيق رغبات شعوبها بالطريقة المثلى برد الكرامة وليس طمسها كما يفعل حكام الوطن العربي اليوم بطمس كرامتهم تحت احذية الغرب .
غادرتنا يانيلسون والشعوب كلها تهديك وروداً تقبلها على تراب قبرك فهنيئاً لك بهذا الانجار الذي فشلت اغلبية الحكومات في تحقيقه. 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق